الشيخ المحمودي
448
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لم يكن له أهل فليقل السّلام علينا من ربّنا ، وليقرأ قل هو اللّه أحد حين يدخل منزله فإنّه ينفي الفقر . علّموا صبيانكم الصّلاة وخذوهم بها إذا بلغوا ثمان سنين . تنزّهوا عن قرب الكلاب فمن أصاب الكلب وهو رطب فليغسله وإن كان جافّا فلينضح ثوبه بالماء . إذا سمعتم من حديثنا مالا تعرفون فردّوه إلينا « 1 » وقفوا عنده ، وسلّموا حتّى يتبيّن لكم الحقّ ، ولا تكونوا مذاييع عجلى « 2 » ، إلينا يرجع الغالي وبنا يلحق المقصّر الّذي يقصّر بحقّنا . من تمسّك بنا لحق ، ومن سلك غير طريقتنا غرق . لمحبّينا أفواج من رحمة اللّه ، ولمبغضينا أفواج من غضب اللّه ، وطريقنا القصد وفي أمرنا الرّشد . لا يكون السّهو في خمس : في الوتر ، والجمعة ، والركعتين الأولتين من كلّ صلاة مكتوبة ، وفي الصّبح ، وفي المغرب . ولا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور حتّى يتطهّر .
--> ( 1 ) هذا إذا كان طريق البلوغ معتبرا عند العقلاء بأن تكون النقلة ثقات أو حسان أو هناك قرينة أو أمارة على صدق الراوي وإن كان ضعيفا بحيث جاء الوثوق أو الظنّ بصحّة الصدور . وأمّا إذا قامت القرائن على كذب الرّاوي وافترائه على المعصوم عليه السّلام فلا معنى لردّ علمه إليهم عليهم السّلام إذ ليس هو من حديثهم . مثل أخبار الباطنيّة أو الملاحدة الذين دسّوا في الأحاديث لتشويه صورة المذهب عليهم لعائن اللّه سبحانه . ( 2 ) المذياع : الذي لا يكتم سرّا وجمعه مذاييع ، والعجلي مؤنث عجلان بمعنى عجول .